Pages

Ads 468x60px

Wednesday, 31 December 2008

كيف أًصور هذا العصر اللامعقول

أقولها لبني صهيون :

لن تجعلوا من شعبنا
شعبَ هنودٍ حُمرْ..
فنحنُ باقونَ هنا..
في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها
إسوارةً من زهرْ
فهذهِ بلادُنا..
فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ
فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ
مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها
مثلَ حشيشِ البحرْ..
مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها
في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها
في قمحِها المُصفرّْ
مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها
باقونَ في آذارها
باقونَ في نيسانِها
باقونَ كالحفرِ على صُلبانِها
ياقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..
وفي الوصايا العشرْ..

لا تسكروا بالنصرْ…
إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو
وإن سحقتُم وردةً..
فسوفَ يبقى العِطرْ
(.....)
لأنكمْ لستمْ كأمريكا.. ولسنا كالهنودِ الحمرْ
فسوفَ تهلكونَ عن آخركمْ
فوقَ صحاري مصرْ…

المسجدُ الأقصى شهيدٌ جديدْ
نُضيفهُ إلى الحسابِ العتيقْ
وليستِ النارُ، وليسَ الحريقْ
سوى قناديلٍ تضيءُ الطريقْ

من قصبِ الغاباتْ
نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ
من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ
من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ
من الطباشيرِ، من الألواحِ، من ضفائرِ البناتْ
من خشبِ الصُّلبانِ، ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ
من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ
من السطورِ والآياتْ…
فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ
ونحنُ معجونونَ بالألوانِ والأصواتْ..
لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..
فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ
من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ

لن تستريحوا معنا..
كلُّ قتيلٍ عندنا
يموتُ آلافاً من المراتْ…

إنتبهوا.. إنتبهوا…
أعمدةُ النورِ لها أظافرْ
وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ
والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…
أو لفتةٍ.. أو خصرْ
الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..
وخصلةٍ من شعرْ..

يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ
عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..
إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ
والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ
هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ
قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ

ننصحُكم أن تقرأوا ما جاءَ في الزّبورْ
ننصحُكم أن تحملوا توراتَكم
وتتبعوا نبيَّكم للطورْ..
فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضورْ
من بابِ كلِّ جامعٍ..
من خلفِ كلِّ منبرٍ مكسورْ
سيخرجُ الحجّاجُ ذاتَ ليلةٍ.. ويخرجُ المنصورْ

إنتظرونا دائماً..
في كلِّ ما لا يُنتظَرْ
فنحنُ في كلِّ المطاراتِ، وفي كلِّ بطاقاتِ السفرْ
نطلعُ في روما، وفي زوريخَ، من تحتِ الحجرْ
نطلعُ من خلفِ التماثيلِ وأحواضِ الزَّهرْ..
رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ
في غضبِ الرعدِ، وزخاتِ المطرْ
يأتونَ في عباءةِ الرسولِ، أو سيفِ عُمرْ..
نساؤنا.. يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ على دمعِ الشجرْ
يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ، بوجدانِ البشرْ
يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرضِ القمرْ..

لقد سرقتمْ وطناً..
فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
صادرتُمُ الألوفَ من بيوتنا
وبعتمُ الألوفَ من أطفالنا
فصفّقَ العالمُ للسماسرهْ..
سرقتُمُ الزيتَ من الكنائسِ
سرقتمُ المسيحَ من بيتهِ في الناصرهْ
فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
وتنصبونَ مأتماً..
إذا خطفنا طائرهْ

تذكروا.. تذكروا دائماً
بأنَّ أمريكا – على شأنها –
ليستْ هيَ اللهَ العزيزَ القديرْ
وأن أمريكا – على بأسها –
لن تمنعَ الطيورَ أن تطيرْ
قد تقتلُ الكبيرَ.. بارودةٌ
صغيرةٌ.. في يدِ طفلٍ صغيرْ


ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعامْ
لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألفِ عامْ
طويلةٌ معاركُ التحريرِ كالصيامْ
ونحنُ باقونَ على صدوركمْ..
كالنقشِ في الرخامْ..
باقونَ في صوتِ المزاريبِ.. وفي أجنحةِ الحمامْ
باقونَ في ذاكرةِ الشمسِ، وفي دفاترِ الأيامْ
باقونَ في شيطنةِ الأولادِ.. في خربشةِ الأقلامْ
باقونَ في الخرائطِ الملوّنهْ
باقونَ في شعر امرئ القيس..
وفي شعر أبي تمّامْ..
باقونَ في شفاهِ من نحبّهمْ
باقونَ في مخارجِ الكلامْ..

موعدُنا حينَ يجيءُ المغيبْ
موعدُنا القادمُ في تل أبيبْ
"نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريبْ"

للحزنِ أولادٌ سيكبرونْ..
للوجعِ الطويلِ أولادٌ سيكبرونْ
للأرضِ، للحاراتِ، للأبوابِ، أولادٌ سيكبرونْ
وهؤلاءِ كلّهمْ..
تجمّعوا منذُ ثلاثينَ سنهْ
في غُرفِ التحقيقِ، في مراكزِ البوليسِ، في السجونْ
تجمّعوا كالدمعِ في العيونْ
وهؤلاءِ كلّهم..
في أيِّ.. أيِّ لحظةٍ
من كلِّ أبوابِ فلسطينَ سيدخلونْ..

..وجاءَ في كتابهِ تعالى:
بأنكم من مصرَ تخرجونْ
وأنكمْ في تيهها، سوفَ تجوعونَ، وتعطشونْ
وأنكم ستعبدونَ العجلَ دونَ ربّكمْ
وأنكم بنعمةِ الله عليكم سوفَ تكفرونْ
وفي المناشير التي يحملُها رجالُنا
زِدنا على ما قالهُ تعالى:
سطرينِ آخرينْ:
ومن ذُرى الجولانِ تخرجونْ
وضفّةِ الأردنِّ تخرجونْ
بقوّةِ السلاحِ تخرجونْ..
(....)
من وجعِ الحسينِ نأتي.. من أسى فاطمةَ الزهراءْ
من أُحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزانِ كربلاءْ
نأتي لكي نصحّحَ التاريخَ والأشياءْ
ونطمسَ الحروفَ..
في الشوارعِ العبريّةِ الأسماء..


وأقول لحكامنا العرب ولأنظمتنا الخرساء الصماء البكماء :
سامحونا ان شتمناكم قليلا واسترحنا
سامحونا ان نحن صلحنا
كتب التاريخ لاتعني لنا شيئا
واقدار يزيد وعلي اتعبتنا
اننا نبحث عمن لايزالون يقولون كلاما عربيا
فوجدنا دولا من خشب وكلاما فارغا من اى معني...
ماذا تريدون أيها الهاربونَمن الشهامةِ ، والرُجولةِ ،ما تريدُون....
أيها الشاهدونَ على جريمة شنْقِنَا
وماذا قد يقومُ الميِّتُونْ ؟

وأقول لكم :
متى سترحلونْ ؟
المسرحُ انهارَ على رؤوسِكمْ ..
متى سترحلونْ ؟
والناسُ في القاعةِ يشتمونَ .. يبصقونْ
كانتْ فلسطينُ لكمْ ..
دجاجةً من بيضِها الثمينِ تأكلونْ
كانتْ فلسطينُ لكمْ ..
قميصَ عثمانَ الذي بهِ تُتاجِرونْ
طوبى لكمْ ..
على يديكمْ أصبحتْ حدودُنا من وَرَقٍ
فألفُ تُشكَرونْ ..
على يديكمْ أصبحتْ بلادُنا
إمرأةً مباحةً .. فألفُ تُشكَرونْ


**************
كانَ بوسعِ نفطنا الدافقِ بالصحاري
أن يستحيلَ خنجراً..
من لهبٍ ونارِ..
لكنهُ..
واخجلةَ الأشرافِ من قريشٍ
وخجلةَ الأحرارِ من أوسٍ ومن نزارِ
يراقُ تحتَ أرجلِ الجواري...
**********
لأنَّ نصفَ شعبنا.. ليسَ لهُ لسانْ
ما قيمةُ الشعبِ الذي ليسَ لهُ لسانْ؟
لأنَّ نصفَ شعبنا..
محاصرٌ كالنملِ والجرذانْ..
في داخلِ الجدرانْ..
وأقول لكم يا أهل غزة يا احرار :

علّمونا..
بعضَ ما عندكمْ
فنحنُ نسينَا...
علّمونا..
بأن نكونَ رجالاً
فلدينا الرجالُ..
صاروا عجينا..
علِّمونا..
كيفَ الحجارةُ تغدو
بينَ أيدي الأطفالِ،
ماساً ثمينَا..
كيفَ تغدو
درَّاجةُ الطفلِ، لُغماً
وشريطُ الحريرِ..
يغدو كمينَا
كيفَ مصّاصةُ الحليبِ..
إذا ما اعتقلُوها
تحوَّلتْ سكّينا...
يا تلاميذَ غزَّةٍ
لا تُبَالوا..
بإذاعاتنا..
ولا تسمَعُونا..
إضربوا..
إضربوا..
بكلِّ قواكمْ
واحزموا أمركمْ
ولا تسألونا..
نحنُ أهلُ الحسابِ..
والجمعِ..
والطرحِ..
فخوضوا حروبكمْ
واتركونا..
إنّنا الهاربونَ
من خدمةِ الجيشِ،
فهاتوا حبالكمْ
واشنقونا...
نحنُ موتى...
لا يملكونَ ضريحاً
ويتامى..
لا يملكونَ عيونا
قد لزمنا حجورنا...
وطلبنا منكمُ
أن تقاتلوا التنّينا
قد صغرنا أمامكمْ
ألفَ قرنٍ..
وكبرتُمْ
-خلالَ شهرٍ- قرونا
يا تلاميذَ غزَّةٍ
لا تعودوا...
لكتاباتنا.. ولا تقرأونا
نحنُ آباؤكمْ..
فلا تشبهونا
نحنُ أصنامكمْ..
فلا تعبدونا..
نتعاطى القاتَ السياسيَّ..
والقمعَ..
ونبني مقابراً...
وسجونا
حرِّرونا
من عُقدةِ الخوفِ فينا..
واطردوا
من رؤوسنا الأفْيونا..
علّمونا..
فنَّ التشبُّثِ بالأرضِ،
ولا تتركوا..
المسيحَ حزينا..
يا أحبّاءنا الصغارَ..
سلاماً..
جعلَ اللهُ يومكمْ
ياسمينا
من شقوقِ الأرضِ الخرابِ
طلعتمْ
وزرعتمْ جراحنا
نسرينا

هذهِ ثورةُ الدفاترِ..
والحبرِ..
فكونوا على الشفاهِ
لُحونا..

أمطِرونا..
بطولةً، وشموخاً
واغسلونا من قُبحنا
إغسلونا..
لا تخافوا مُوسى
ولا سحرَ موسى..
واستعدّوا
لتقطفوا الزيتونا
إن هذا العصرَ اليهوديَّ
وهمٌ..
سوف ينهارُ..
لو ملكنا اليقينا..
يا مجانينَ غزَّةٍ
ألفُ أهلاً...
بالمجانينِ،
إن هُم حرّرونا
إن عصرَ العقلِ السياسيِّ
ولَّى من زمانٍ
فعلّمونا الجنونا..

Tuesday, 16 December 2008

الشيخ عبد الباسط رحمه الله وهو يبكي من خشية الله

الشيخ عبد الباسط بن محمد بن عبد الصمد بن سليم (1927 - 1988) ، قارئ القرآن المعروف .و لد سنة 1927 في قنا بجنوبي صعيد مصر دخل الإذاعة المصرية سنة 1951 ، و كانت أول تلاواته من سورة فاطر . عين قارئاً لمسجدالإمام الشافعي سنة 1952، ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1985 خلفاً للشيخ / محمود على البنا . ترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل و المجود . جاب بلاد العالم سفيراً لكتاب الله، و كان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984 ، و توفي في 30 نوفمبر 1988.






balanta


Monday, 1 December 2008

الرغبة في البوح بكل شىء

الرغبة في البوح بكل شىء

لدي الكثير لأقوله ربما اكون محقة فيه وربما لا ولكن علي كل اود ان اعبر عن نفسي واحتاج لردودكم وتعليقاتكم لأني بحاجة لسماع اصوات اخري لأتعلم منها و لأعيد تقييم أفكاري . اعدكم ان تكون الحريه واحترام الآخر شعارنا في هذا الملتقي . وسأطرح أفكاري بالعربية لأنها لغتي الأم وبالفرنسية لأنها مجال دراستي وأتمني ان يكون هذا التنوع سببا في اثراء معلوماتي و لقاء جميل بين الأفكار والأراء . شكرا جزيلا لكل من سيتواصل معي .

هل لديك الرغبة في تغيير شخصيتك ؟ هل تريد ان تصبح شخصا آخر ؟ ولماذا؟

لدي الرغبة في تعديل نقاط الضعف في شخصيتي فمن الطبيعي ان يكون لدي نقاط ضعف بالطبع لأني باختصار لست ملاكا ولكن انسان

لديه حسنات وسيئات في شخصيته . ولكن تكمن ضربة البداية في الرغبة في التغيير.

الخطوة الأولي: تكمن في تحديد نقاط الضعف المراد تغييرها


الخطوة الثانية : اكتب هذه النقاط في ورقة بينما اكتب نقائضها الأيجابية في ورقة أخري .


الخطوة الثالثة : مزق الورقة الأولي التي تحوي نقاط الضعف الي قطع صغيرة ثم القها في سلة المهملات لأنها تمثل قوة سلبية .

الخطوة الرابعة : احتفظ بالورقة الأيجابية وطالعها من حين ال آخر .


الخطوة الخامسة : ابدأ عمليا في تعديل النقاط السلبية خطوة خطوة.


هذا ما أقوم به بالفعل لا أعلم اذا كان يناسبكم أم لا ولكن علي كل أود أن أسمع أرائكم في هذا الصدد. لو كان لديكم طرق أخري فمن فضلكم
أشركونا علنا نستفيد منها .

Avez-vous la volonté de vous changer ? Voulez-vous être un(e)autre? Et pourquoi?

Moi, par exemple, j’ai envie de changer les points négatifs de mon caractère. Il faut dire d'abord qu'il est tout à fait normal d'avoir des points négatifs dans son caractère car nous ne sommes pas des anges, mais des êtres humains qui possèdons des choses positives et négatives. La première étape réside dans la volonté de se changer de soi même :
Première étape : l’identification et la précision des points faibles.
Deuxième étape : écrivez ces points faibles dans un papier, et inscrivez leur contraire dans un autre.
Troisième étape: déchirez le premier papier en petits morceaux puis mettez-les dans la poubelle car vous devez vous débarrasser de ces points et forces négatives.
Quatrième étape: conservez le 2ème papier positif en vous le rappelant et en le lisant de temps en temps.
Cinquième étape : commencez à réparer les points négatifs peu à peu d'une manière pratique.
C'est ce que je fais actuellement, peut-être que cela vous conviendra, peut-être que non. En tout cas j'ai besoin de savoir votre avis à cet égard. Si vous avez une autre méthode ou d'autres expériences, s'il vous plaît, donnez les moi.

L'envie de tout dire

Je veux être franche, dire la vérité, et tout raconter, ai-je raison ?!!! Peut-être non ? Mais dans tous les cas, je veux tout dire et personne ne m’arrêtera. J'espère que vous, tous, m'enverrez vos commentaires. J'ai besoin d'écouter d'autres voix pour mieux comprendre, apprendre et surtout réévaluer mes idées. La liberté et le respect de l'autre seront l'étoile et le sujet primordial de ce blog. Je vais m'exprimer en arabe et en français: l'arabe c'est ma langue maternelle et le français c'est ma première langue étrangère. J'espère que cela deviendra une source d'enrichissement, et une belle rencontre de connaissance à travers les idées et les opinions. Merci d'avance pour tout.
 

Citations

Aimer,ce n’est pas se regarder l’un l’autre , c’est regarder ensemble dans la même direction....... Antoine de Saint-Exupéry

اعجبتني

ﺇلي الذين يرون بعين واحدة ويتكلمون بلسان واحد ويرون الأشياء اما سوداء أو بيضاء,اما شرقية أوغربية. الطيب الصالح, موسم الهجرة الي الشمال

أقوال

"ان نحب ليس معناه ان ينظر أحدنا الي الآخر ولكن أن ننظر سويا في نفس الاتجاه ....................." أنطوان دي سانت اكزبري