Pages

Ads 468x60px

Saturday, 10 September 2011

يحدو الحياة وظله العالم 

قلبي على الولد المضيء بهمه تتكبد الدنيا مشقة فهمه

ألقوه في جب وسبع سنابل في قلبه ادخرت لشدة قومه

الشعر يشبه أن تعيش بغزة لا طفل يرجع مرتين لأمه

إنجيل مريم شان كل أمومة تلقى بموساها الصغير ليمه

تسبيح فاطمة صلاة عيونها في الليل تحرس مزهرية نومه

جئنا أبو ظبي إمارة حلمنا كل يدثر ما شجاه بكمه

نيل خطاه قرى يرتل نخلها سبحان من أسرى ويعرج باسمه

شعب بوزن الأرض يعدل ميلها بإبائه إن عيرته بحلمه

قمر على جسر الرصافة ألثغ تعلو القباب الأمهات للثمه

طفل بكعك العيد يرقد حافياً جبريل صقر الغيب حارس يتمه

وطني أئن حضن الشقيق شقيقه تتفجر الألغام لحظة ضمه

كم من ملاك في سريرة شاعر طرق القصيد على الحديد برغمه

لمفخخ بالحب قرب مدرع بالرعب يحرس بندقية وهمه

شكراً لهيموروس لا أعمى سوى من لا يرى في الضوء ظلمة ظلمه 

شكراً لشكسبير لم يكتب دماً ليديـن حكمته بقاتـل عمـه

شكراً لدرويش القصيدة آتياً كغد الشهيد إذا اشتراه بيومه

الشعر طفل الروح لا بيت له الآن عاد إلى أبيـه وأمـه

أبو ظبي عاصمة الثقافة برها يصل الشريد من القصيد برحمه


الشاعر المبدع : أحمد بخيت

Tuesday, 3 August 2010

رمضان دعوة لتطوير الذات لقد أنعم الله علينا بهذا الشهر الفضيل وفيه من الخير لو تأملنا ما لا يحصي ولا يعد .... والصوم في حد ذاته هو فرصة رائعة لقياس قدرتنا علي التحمل وهو ايضا تدريب عملي لتنمية قدراتنا الشخصية ..... رمضان هو مدة من الوقت تمر سريعا لكن نستطيع من خلاله ان نتزود للعام بأكمله .....

ليكون رمضان دعوة لتطوير الذات

وابدأ من كتاب ل ستيف تشاندلر وهو بعنوان "مائة طريقة لتحفيز نفسك"
كيف تكون الشخص الذي تريد !
غير حياتك إلى الأبد

أرقد على فراش الموت

لا تدع شيئا للصدفة ولا تدع شيئا دون ان تعبر عنه واحيا كما لو كنت ستموت في أي لحظة فليس علينا ان ننتظر لحظة الموت الحقيقية .فالتظاهر بأنك لن تموت سوف يضير تمتعك بالحياة كما يضار لاعب كرة السلة لو اعتقد أنه ليس هناك نهاية للمباراة التي يلعبها، فهذا اللاعب ستقل حماسته، وسوف يلعب بتكاسل وبالطبع سينتهي به الأمرإلى عدم إحساس بأي متعه في اللعب، فليست هناك مباراة دون نهاية وإذا لم تكن واعياً بالموت فإنك لن تدرك تماماً هبه الحياة.

ابق جائعا
ومن الأمور المهمة من أجل حياة يملؤها التحفيز الذاتي أن يكون لديك شيء تستيقظ من أجله كل صباح، وشيء تجيدة في الحياة؛ بحيث تظل متعطشاً له .بالأختصار تخيل الصورة التي تريد ان تكونها ثم عش هذه الصورة كما لو كانت واقعا. وهذه الصورة يمكنك أن تخلقها الآن، والآن أفضل من بعد ذلك، ويمكنك دائماً أن تغيرها إذا أردت،ولكن لا تعش لحظة بعد ذلك دون صورة، ولاحظ المردود على تحفيز نفسك من جراء البقاء متعطشاً لأن تعيش هذه الصورة في الواقع.

تبن أكذوبة صدقها

معظمنا ليس لديه القدرة على رؤية حقيقة ما يمكن أن يكون، فإذا كان من الصعب أن تتخيل الإمكانيات الموجودة لديك؛ فقد يكون عليك أن تبدأ في التعبير عن هذه الإمكانيات على أنها كذبة . فكر في بعض القصص وعمن تريد أن تكونه، ولن يعرف عقلك الباطن أنك تتخيل، (فهو اما يستقبل صورا او لا يستقبل ). فسرعان ما ستبدأ في خلق الخطة الضرورية لزيادة انجازاتك، فإن لم يكن لديك صورة أكبر لنفسك فلن تستطيع العيش داخل هذه النفس .
قلد هذه الصورة حتى تصنعها وسوف تتحول الكذبة إلى حقيقة.


صوب عينيك نحو الجائزة

معظمنا لا يركز أبداً ، فدائما ما نشعر بنوع من الفوضى النفسية المثيرة ، وذلك لأننا ما نحاول التفكير في عدة أشياء في وقت واحد ، فدائماً ما يكون هناك الكثير على الشاشة. لكن عندما نركز على ما نريده ، فإنه سيتحقق في حياتنا وعندما تركز على أن تكون شخصاً سعيداً ومتحفزاً فسوف تكون كذالك.

تعلم المعرفة وقت السلم

كلما أجهدت نفسك كانت الحياة سهلة عليك ، أو كما يقولون في البحرية: كلما زاد العرق وقت السلم كلما قلت الدماء وقت الحرب. فعندما أخاف من شيء قريب الحدوث أجد طريقة لفعل شيء أصعب منه بل أكثر منه إخافه وبمجرد قيامي بالشيء الأصعب سصبح الشيء الحقيقي متعة . ولاحظ مدى تأثير ذلك على درجة تحفيزك عندما تواجهه التحدي الحقيقي.

عش حياتك ببساطة

من مزايا التخطيط الإبتكاري لحياتك أنه يعطيك الفرصة لتبسيط حياتك حيث يصبح بإمكانك التخلص من الأنشطة التي لا تسهم في تحقيق أهدافك المستقبلية أو تفويض غيرك بهذه الأنشطة أو حتى حذفها تماما . ومن الطرق الأخرى الفعالة لتبسيط حياتك أن تدمج مهامك ، فهذا الدمج يسمح لك بتحقيق غايتين، أو أكثر في وقت واحد . من الصعب أن يظل لديك الحافز عندما تكون مرتبكاً وحينما تبسط حياتك فإن هذا يمدك بالتركيز فكلما زكزت حياتك على شيء معين ازدادت قوة الحافز في حياتك.

ابحث عن الذهب المفقود

عندما أكون سعيداً أرى السعادة في الآخرين وحينما أكون مضفقاً أرى الشفقة في الآخرين وعندما أكون مفعماً بالحيوية والأمل أرى فرصاً في كل مكان حولي .

أما إذا غضبت فإني أرى الناس عابسين بدون داع لهذا وعندما أكون مكتئباً أرى عيوب الناس وقد بدت حزينة وحينما أكون سيئاً أرى العالم مملاً وغير جذاب.
ما أكونه هو ما أراه.
ويعاني التحفيز الذاتي أكثر ما يعاني من الطريقة التي نقرر النظر بها إلى الظروف الموجودة في حياتينا وذلك لأننا نرى الأشياء كما هي تكون وإنما كما نكون .
ففي كل ظرف من الظروف يمكننا أن نبحث عن الذهب أو عن الأشياء القذرة ، وما نبحث عنه هو ما نجدة وأفضل نقطة بداية للتحفيز الذاتي تكمن فيما نختار البحث عنه بما يحيطنا من ظروف. هل نرى الفرص في كل مكان؟
يقول "كولين ويلسون": عندما أفتح عيني في الصباح لا أواجه العالم وإنما أواجهه مليون عالم محتمل .

فالإختيار دائماً إختيارك. ما هو العالم الذي تريد أن تراه اليوم؟ الفرصة هي ذهب الحياة، وهي كل ما تحتاجة حتى تكون سعيداً، فهي الحقل الخصب الذي تنمو فيه كشخص ، والفرص مثلها مثل تلك الجزئيات الكمية دون الذرية التي لا تبرز إلى الوجود إلا حينما يراها ملاحظ، ولهذا فإن فرصتك سوف تتضاعف لو أنك اخترت أن تراها

Thursday, 7 January 2010

فاروق جويدة هذا عتاب الحب للاحباب 1

فاروق جويدة هذا عتاب الحب للاحباب 2

قصيدة هذه بلاد لم تعد كبلادي .......للرائع فاروق جويدة

كم عشت أسأل أين وجه بلادي؟؟ *** أين النخيل ؟ وأين دفء الوادي؟

كم عشت أسأل أين وجه بلادي؟؟ *** أين النخيل وأين وجه بلادي؟؟؟

لاشيء يبدو في السماء أمامنا *** غير الظلام وصورة الجلاد

هو لا يغيب عن العيون كأنه *** قدر كيوم البعث والميلاد

قد عشت أصرخ بينكم وأنادي *** أبني قصورا من تلال رمادي

أهفو لأرض لا تساوم فرحتي *** لا تستبيح كرامتي وعنادي

أشتاق أطفال كحبات الندى *** يتراقصون مع الصباح النادي

أهفو لأيام توارى سحرها *** صخب الجياد وفرحة الأعياد

اشتقت يوما أن تعود بلادي *** غابت وغبنا و انتهت ببعاد

في كل نجم ضل حلم ضائع *** وسحابة لبست ثياب حداد

وعلى المدى أسراب طير راحل *** نسي الغناء فصار سرب جراد

هذه بلاد تاجرت في أرضها *** وتفرقت شيعا بكل مزاد

لم يبقى من صخب الجياد سوى الأسى *** تاريخ هذه الأرض بعض جياد

في كل ركن من ربوع بلادي *** تبدو أمامي صورة الجلاد

لمحوه من زمن يضاجع أرضها *** حملت سفاحا فاستباح الوادي

لم يبق غير صراخ أمس راحل *** ومقابر سأمت من الأجداد

وعصابة سرقت نزيف عيوننا *** بالقهر والتدليس والأحقاد

ماعاد فيها ضوء نجم شارد *** ماعاد فيها صوت طير شادي

تمضي بنا الأحزان ساخرة بنا *** وتزورنا دوما بلا ميعاد

شيء تكسر في عيوني بعدما *** ضاق الزمان بثورتي و عنادي

أحببتها حتى الثمالة بينما *** باعت صباها الغض للأوغاد

لم يبق فيها غير صبح كاذب *** و صراخ أرض في لظى استعباد

لا تسألوني عن دموع بلادي *** عن حزنها في لحظة استشهاد

في كل شبر من ثراها صرخة *** كانت تهرول خلفنا و تنادي

الأفق يصغر والسماء كئيبة *** خلف الغيوم أرى جبال سواد

تتلاطم الأمواج فوق رؤوسنا *** والريح تلقي للصخور عتاد

نامت على الأفق البعيد ملامح *** وتجمدت بين الصقيع أيادي

ورفعت كفي كي يراني عابر *** فرأيت أمي في ثياب حداد

أجسادنا كانت تعانق بعضها *** كوداع أحباب بلا ميعاد

البحر لم يرحم براءة عمرنا *** تتزاحم الأجساد في الأجساد

حتى الشهادة راوغتني لحظة *** واستيقظت فجرا أضاء فؤادي

هذا قميصي فيه وجه بنيتي *** ودعاء أمي .. كيس ملح زادي

ردوا إلى أمي القميص فقد رات ما لا أرى من غربتي و مرادي

وطن بخيل ....باعني في غفلة *** حين اشترته عصابة الإفساد

شاهدت من خلف الحدود مواكبا *** للجوع تصرخ في حمى الأسياد

كانت حشود الموت تمرح حولنا *** والعمر يبكي والحنين ينادي

ما بين عمر فر مني هاربا *** وحكاية يزهو بها أولادي

عن عاشق هجر البلاد وأهلها *** ومضى وراء المال والأمجاد

كل الحكاية أنها ضاقت بنا *** واستسلمت لللص والقواد

في لحظة سكن الوجود *** تناثرت حولي مرايا الموت والميلاد

قد كان آخر ما لمحت على المدى *** و النبض يخبو .. صورة الجلاد

قد كان يضحك والعصابة حوله *** وعلى امتداد النهر يبكي الوادي

وصرخت .. والكلمات تهرب من فمي: *** هذه بلاد .. لم تعد كبلاد

Saturday, 14 March 2009

كلمات لها معني

احمل روح الرواد وابحث عن الدروب غير المطروقة واجعل مناط سعيك: ” ما لم يفعله من قبل أحد“

لا تعش وعلي عينيك عصابة وامض بصيرافي يمينك الي ”أين“ ؟وفي يسراك ”لماذا“ ؟


عش صديقا طيبا وليكن اسمك نداء النجدة للمكروبين وليكن "قلبك" مرفأ الراحة للمتعبين

لا تدع الخوف يفكر لك أو يشر عليك وطهر منه ٳرادتك وعش قويا

تلك كانت مقولات للكاتب الكبير: خالد محمد خالد من كتابه الرائع الوصايا العشر

Monday, 9 February 2009

موسم الهجرة الي الشمال

"ﺇلي الذين يرون بعين واحدة ويتكلمون بلسان واحد ويرون الأشياء اما سوداء أو بيضاء, اما شرقية أو غربية. "
الطيب الصالح, موسم الهجرة الي الشمال
لنبدأ مناقشتنا الأدبية برائعة من روائع الأدب العربي موسم الهجرة الي الشمال لللأ ديب السوداني الطيب الصالح .
ان تاريخ العلاقة بين الشرق والغرب يرتبط بماضي الأستعمار وبعنف متبادل بين الطرفين ويعتبر هذا مجالا خصبا للأبداع الأدبي .
الطيب الصالح الذي ينحدرمن شمال السودان والذي ولد عام 1929 في مراوي قدم لنا رائعته "موسم الهجرة للشمال" التي ترجمت الي أكثر من ثلاثين لغة والتي تقدم معالجة جديدة للعلاقة بين الشرق والغرب .انه من الضروري القاء الضوء علي الظروف التي كتب فيها الطيب الصالح هذه الرواية حيث انه كتبها في بداية الستينات اثناء اقامته في بريطانيا اي في الوقت الذي ازدهرت فيه بعض الحركات السياسه والثقافية مثل الزنوجية وهي حركة ثقافية وسياسية ظهرت في الثلاثينات من القرن الماضي علي يد سيزر و سنجور ووليون دماس من خلال صحيفتهم " الطالب الأسود" هذا بلأضافة الي انتصار الثورة الجزائرية بأفكارها التحررية فالتحرر هو أداة اعادة بناء الحضارة وكان لكل هذا بالتالي اثره علي تطور العلاقة بين الشرق والغرب .ومن جانبه عالج الطيب الصالح هذه العلاقة كعلاقة تصادم وصراع وليس كسابقيه , فهذه القضية طرحها من قبل توفيق الحكيم في روايته "عصفور من الشرق ", ويحي حقي في روايته "قنديل أم هاشم" , وسهيل ادريس في روايته "الحي اللاتيني " ولكن رؤيتهم تتميز بمشاعر الأعجاب والأنبهار بالحضارة الغربية. لذا كانت رؤية الطيب الصالح جديدة.
ولد مصطفي سعيد بطل الرواية في السادس عشر من اغسطس عام 1898 وكان أول سوداني يحصل علي منحة تعليمية للخارج كما انه أول سوداني يتزوج من سيدة بريطانية . وهو كان يتيما حيث توفي والده قبل مولده بعدة أشهر . مصطفي سعيد كان عبقري بشهادة كل من عرفه : رفقائه ومعلميه و السيد روبنسون وزوجته . بالأضافة الي انه حصل علي الدكتوراه في سن الرابعة والعشرين وكان مشهورا بدعوته الأنسانية في الأقتصاد.
( احد زملاء مصطفي سعيد قال عنه) : " كان نابغة في كل شيء ,لم يوجد شيء يستعصي علي ذهنه العجيب . كان المدرسون يكلموننا بلهجة ويكلمونه هو بلهجة أخري . خصوصا مدرسوا اللغة الأنجليزية , كانو كأنما يلقنون الدرس له وحده دون بقية التلاميذ."

مصطفي سعيد كان الجنوب الذي يحن الي الشمال وكان رمز الشرق بكل سحره لكل النساء الأنجليزيات اللا تي عرفهن واللاتي كان لديهن عشق و فضول لمعرفة الشرق اما من جهته فهو كان محمل بكره وبمشاعر انتقام من الآخر "الأنجليز " وهذا يرجع للفترة التي احتل فيها الأنجليز بلده الحبيب وهذا أيضا يفسر سلوكه تجاه هذا الآخر . ففي كل علاقاته بالنساء اللاتي خدعهن باسم الحب كان يعتبر نفسه كالغازي ليثبت لنفسه انه علي قدم المسواه مع هذا الآخر .
ولقد تزوج مصطفي سعيد مرتين . كانت الأولي من امرأة انجليزية أما الثانية من سودانية . زواجه الأول انتهي بجريمة فقد قتل زوجته الأنجليزية جان موريس التي خانته . أما زواجه الثاني الذي كان من حسنا بنت محمود كان زواجا ناجحا فقد أنجبت له طفلين . وهذا في حد ذاته رمز في الرواية ليقول أن العلاقة مع هذا الآخر جدباء .
في الواقع مصطفي سعيد كان ممزقا بين عالمين: عالم الجنوب الذي يحفظه في قلبه وبين عالم الشمال الذي يعيش ويعمل فيه . أراد مصطفي سعيد ان يشعر انه متفوق علي هذا الآخر اللذي هو من وجهة نظره يتسم بالعنصرية .
في لندن لقب مصطفي سعيد نفسه بعدة أسماء والتي تنكر خلفها ليلعب الدور الذي اختاره لنفسه : خداع النساء انه كان حسن وريتشارد وأمين تشارلز ومصطفي. أما في السودان فهو لم يحمل غير أسمه الحقيقي الذي هو هويته الحقيقية وهذا يدلنا علي أنه لم يجد ذاته إلا في وطنه.وعودته إلي وطنه كانت عودة للجذور وهذا يبرز قيمة الارتباط بالموطن .
لقد نجحت الروايه في كسرالفكرة التقليدية عن الآخر او بمعني أصح عن "الغرب" بأنه شر مطلق وتلك التي عن ابن البلد كخير مطلق لأنه لا يوجد في الواقع لا خير مطلق ولا شر مطلق لأننا بشر نحمل الجانبين : الخير والشر . ولكن يمكننا القول بأنه يوجد مستعمر معتدي وان هناك أيضا شعوب بريئة تريد أن تحيا في سلام.

Saison de la migration vers le nord

"À ceux qui voient d’un regard net, à ceux qui parlent d’une voix Catégorique, à ceux pour qui les choses sont blanches ou noires, orientales ou occidentales ."

Tayeb Saleh, Saison de la migration vers le nord.
Certes, l'histoire des tensions entre l′Orient et l′Occident est née d' un passé colonial. Elles (les tensions) sont émise par l′un et par l′autre et sont d' une violence insupportable. Ce thème est un champ d'écriture très fécond pour de nombreux écrivains.
Tayeb Salih est né en 1929 à Marawi, au nord Soudan . Il nous a fourni un diamant de la littérature : « Saison de la migration vers le Nord ». Son œuvre a été traduite dans une trentaine de langues. Ce chef-d′œuvre est une nouvelle approche de la relation avec autrui, ce qui fait l′originalité de Tayeb Salih.
Il importe beaucoup de mettre en lumière les conditions dans lesquelles Tayeb Salih a écrit son roman. En effet, Tayeb Salih l'a écrit au début des années soixante pendant son séjour en Angleterre. A ce moment-là, quelques mouvements politiques ont assuré leur succès comme par exemple la Négritude, né dans les années trente avec Aimé Césaire, L.S. Senghor et Léon Damas réunis autour du journal L'étudiant noir. Dans les années soixante, on a vu également la victoire de la révolution algérienne et des idées libérales. La libération est un outil principal à la reconstitution d’une civilisation. Tout cela a des influences sur les relations entre l′Orient et l'Occident. En fait, on perçoit un changement dans cette relation conduisant à un rapprochement entre l′Orient et l'Occident.

De son côté, Tayeb Salih traite dans Saison de la migration vers le Nord cette relation nouvelle comme une confrontation et un conflit. Tawfiq Al Hakim dans son roman ″ Oiseau de l′Orient ″, Yahyā Haqqī dans son roman ″ Qindīl Om Hāšim″, et Souheil Idriss dans son roman ″ Le quartier Latin ″ traitent le même thème, celui du conflit éternel entre l′Occident et l′Orient. Leur vision se caractérise par le sentiment d′étonnement et d′admiration de la civilisation occidentale, alors que Tayeb Salih traite ce même thème autrement.
En fait, Mustafa Saïd, le héros du roman, est né à Khartoum le 16 août 1898. Il a été le premier Soudanais à obtenir une bourse pour l′étranger et le premier à avoir épousé une Anglaise. Il était orphelin, son père etant mort quelques mois avant sa naissance. Il était précoce d'après ceux qui le connaissaient ; hommes, femmes, camarades, professeurs, M. et Mme Robinson,… . De plus, il a obtenu un doctorat à l′âge de vingt quatre ans et s'est fait connaître par l'humaniste qu'il a introduit dans l′économie.
Un de ses collèges a écrit :" Rien ne résistait à son esprit. Les professeurs s′adressaient à lui sur un ton différent. Les professeurs d′anglais, en particulier, semblaient n′enseigner que pour lui.″
On peut dire que Mustafa Saïd est " le Midi qui rêvait du Nord ". Et il est le symbole de l’Orient et son charme opère sur toutes les Anglaises qu’il rencontre. Ces femmes-là sont pleines d’amour infini et curieuses de mieux connaître l’Orient. Quant à lui, il est plein de haine et de sentiments de vengeance envers les Anglais, gardant en mémoire la période où ils colonisaient son pays. Cela explique tous les maux qu’il a eu dans le pays de l’Autre . Dans toutes ses relations avec les femmes, qu’il trompe au nom de l’amour, il s'est conduit comme un colonisateur, qui a envahi cet Autre pour affirmer qu’il est au au même niveau.

Mustafa Saïd dit de lui-même : Je récitais des vers, parlais religions et philosophie, critiquais les peintres et faisais de grands discours sur les valeurs spirituelles de l′Orient. Dans le seul but de séduire les femmes″
Mustafa Saïd s′est marié deux fois : la première fois avec une Anglaise, mais la seconde fois avec une Soudanaise. Le premier s′est terminé par un crime. Il a tué sa femme, Jean Morris, parce qu'elle le trompait. De son second mariage avec Hasna, la fille de Mahmoud, il a eu deux enfants, au contraire du premier resté stérile. C’est un symbole très significatif qui veut dire que l’Autre (l'Anglaise) ne donne rien, mais l′adhésion avec tout ce qui vient de son pays est productif.
En fait, Mustafa Saïd est déchiré entre deux mondes : le sud qu′il conserve dans son cœur et le Nord dans lequel il vit et travaille. Il veut se sentir supérieur à cet Autre qu'il le voyait raciste. Mustafa Saïd: ″ les jurés, gens d′origines diverses, ouvriers, médecins, cultivateurs, boutiquiers, avec lesquels je n′aurais jamais l′occasion de parler, auxquels j′aurais en vain demandé de louer une chambre dans leurs maisons, pour qui le monde se serait effondré si une de leur fille était venue leur annoncer ses fiançailles avec un Africain″
Mustafa Saïd a pris des noms différents, sous lesquels il se cache, pour continuer de tromper les femmes : Hasan, Richard, Amin, Charles et Mustafa. Mais au Soudan, il ne porte que son véritable nom. Cela indique qu′il ne se retrouve que dans sa patrie.
Entre ce que ressent Mustafa Saïd et ce qu′il peut exprimer, il y a tout un monde. Son retour est un retour aux sources et qui met en tête les valeurs de l′attachement à la terre et au pays d′origine.
Le roman réussit à casser (Modifier) l’idée traditionnelle de l′Autre, comme celle de l′Occident, comme un mal absolu et aussi celle de colonisé comme un modèle idéal. Car nous sommes tous des êtres humains avec aussi bien le mal que le bien.

الأندلسية

الأندلسية: هي صلوننا الأدبي الذي سنقوم من خلاله بطرح أعمال أدبيه لمناقشتها لنستزيد من معارفكم ولتكون مجال طيب لتبادل الآراء و المعلومات ولتكن أيضا واحة للمناقشات الهادفة.
لقد استوحيت اسم الأندلسية الذي يعجبني كثيرا من مقهي ثقافي أنشأه الأعلامي والداعيه أ. أحمد الشقيري في المملكة العربيه السعودية تحديدا في جدة وهو مقهي للقراءة مع تناول بعض المشروبات وهو مفتوح للجميع , لكم اتمني زيارة مثل هذا الصرح الرائع يوما ما . ...... كل الشكر ....جزيل الشكر للأستاذ أحمد أولا لقيامه بأنشاء مثل هذا الصرح الرائع مع تمنياتي ان اري العديد من هذا النموذج الأيجابي في عالمنا العربي والأسلامي حتي نغير ما بأنفسنا. وثانيا لسماحه لي باستخدام الأسم ذاته في المدونة .

Alandalousia


AlANDALOUSIA: c'est le salon littéraire de notre blog. J'ai besoin de savoir et d'apprendre plus en discutant d'œuvres littéraires.
J'ai pris le nom Alandalousia, qui m'a bien plu, d'un café culturel fondé par le présentateur saoudien Ahmed Alshoqeri . Ce café est à Jedda en Arabie Saoudite et tout en proposant des boissons, il sert de salon de lecture ouvert à tout le monde. J'espère y aller un jour et en voir de comparables dans le Monde arabe.
Un grand merci pour M. Ahmed Alshoqeri de m'avoir permis d'utiliser ce nom.
 

Citations

Aimer,ce n’est pas se regarder l’un l’autre , c’est regarder ensemble dans la même direction....... Antoine de Saint-Exupéry

اعجبتني

ﺇلي الذين يرون بعين واحدة ويتكلمون بلسان واحد ويرون الأشياء اما سوداء أو بيضاء,اما شرقية أوغربية. الطيب الصالح, موسم الهجرة الي الشمال

أقوال

"ان نحب ليس معناه ان ينظر أحدنا الي الآخر ولكن أن ننظر سويا في نفس الاتجاه ....................." أنطوان دي سانت اكزبري